آخر الأخبار

الخميس، 21 مايو 2020

تلخيص الفصول من 32 إلى 38 رواية الولد الذي عاش مع النعام في اللغة العربية للصف السابع الفصل الثالث

تلخيص الفصول من 32 إلى 38 رواية الولد الذي عاش مع النعام في مادة اللغة العربية للصف السابع من الفصل الدراسي الثالث وفق مناهج الامارات 2019/2020م.
  1. تلخيص الفصول من 32 إلى 38 رواية الولد الذي عاش مع النعام  :


تلخيص الفصل الثاني والثلاثين كارثة


الطوارق هم قبيلة طوال القامة يدعون بالرجال الزرق بسبب صبغ الوان الملابس على جلودهم، وها هي قافلتهم متجهة في الصحراء نحو المغرب لبيع الملح وحلي حرفييهم مقابل الأقمشة الزرقاء والتمر والصنادل ليعودوا بها إلى تمانراست و جبال الأهقار.



كانوا يتنقلون ليلاً في الصحراء وفي تلك الليلة رأوا ناراً فاتجهوا نحوها وقاموا بسرقة صناديق فضية ورأوا سيارات الجيب فقاموا بسرقة ما يمكن تفكيكه منها وتابعوا رحلتهم شمالاً ببطء بسبب الأحمال الجديدة الثقيلة.

استيقظ هدارة وسرب النعام في الصباح وهم لا يزالون يشعرون بالشبع فتمددوا في مكانهم دون حراك، وفي الجانب الآخر من المنحدر استيقظ أفراد فريق البحث ليتفاجؤوا بأن معداتهم جميعها قد سُرقت فصرخ المصور وتبعه مهندس الصوت، بدأ بوب يوبخ لوك وأخبره أنه السبب وراء كل هذا فكل ما قاله كذب ولا يوجد ولد بري مع نعام وإلا لكان سمع به ابراهيم واهل الصحراء، قرر بوب ترك المهمة بعد تلك الخسارة المالية الفادحة راجعين لديارهم فتحركوا بسياراتهم الى تيندوف ومن هناك جواً لبلادهم.



عندما تحركت سيارات الجيب لم يركزوا برؤية سرب النعام في الجوار ولكن هدارة رآهم مغادرين فأسعده ذلك خاصة بعد أن عادت له قوته فالآن يستطيع الذهاب للبحيرة القديمة دون خوف، فانطلق ومعه سرب النعام إلا أن سعادته لم تكتمل فقد أضحت البحيرة مستنقعاً صغيراً، سرب النعام لم يؤثر ذلك فيه فراح يشرب من المستنقع، هناك عادت كل الذكريات القديمة لهدارة، وبعد فترة عادت الغزلان مرة أخرى للمستنقع وأصبح هدارة يشرب من لبنها كل يوم ويأخذ للنعامات من اللبن في قشر البيض، كانت النعامات وهدارة يذهبون كل ثلاثة أيام للشرب من المستنقع وفي أحد تلك الأيام رآهم راعي كان يرعى ماعزه في المكان ذاته.





♦ تلخيص الفصل الثالث والثلاثين





أسير





لوح الراعي لسرب النعام بيديه ولكن النعام وهدارة ركضوا مبتعدين بعد إن رأوه إلى أن وصلو لشجرة الأكاسيا التي يقيلون تحتها، ناموا ولكن بقلق وكان حوج يراقب المكان إلى أن اطمأن، راحوا عند العصر يبحثون عن طعام ولكنهم لا زالوا قلقين حتى هدارة أحس بذلك.



بنى الراعي سياجاً من النباتات الشائكة لماعزه وتركها للذهاب للأمساك بالولد، اتبع آثار النعام فعرف أنهم يأتون كل يوم ليناموا تحت تلك الشجرة، عند حلول الليل تسلل الراعي حتى وصل الشجرة فتسلقها ونام هناك وعند الظهيرة رأى الراعي سرب النعام والولد الذي كان يشبه النعام في مشيه، رآهم قادمين للشجرة فاختبأ في الشجرة وتركهم الى أن ناموا ثم انقض على الولد بعد أن غرس عودا شائكا في شعر هدارة، حاول هدارة الإفلات إلا أنه لم يفلح فقد ربط الراعي يديه ورجليه بحبل، انتصبت طيور النعام وحاولت عض الرجل إلا أنه تحرك مبتعداً وأجبر هدارة على المشي بعد أن بدأ بغرس سكينه في ظهره وكلما حاول هدارة الإفلات غرس الرجل السكين أعمق.



ركضت طيور النعام وراء الرجل ولكنها وقفت بعيداً بعد أن وصل البحيرة، عندما وصل الرجل للبحيرة التقى ب”بوبوط”الرجل المعروف بقوته في الصحراء والذي قتل الأسد ذات مرة، الله أكبر ،انظر ماذا أمسكت”هكذا قال الراعي لبوبوط بعد ذلك أخبر بوبوط ذلك الراعي بالقصة التي حكاها له “دولة”أخيه الذي يصلي الجمعة في الصحراء أنه قد أتت إليه إمرأة لصلاة الجمعة أسمها فاطمة وزوجها اسمه محمد وكانت قد فقدت طفلها في الصحراء فدعا لها دولة أن يحفظ الله ابنها، بعد ذلك قرر الرجلان إعادة هدارة لأهله فربطاه فوق جمل، حاول هدارة الإستغاثة بوالديه ولكن دون جدوى فقد ركض سرب النعام خلف الرجلين لمدة يومين قبل أن يستسلموا.





♦ تلخيص الفصل الرابع والثلاثين





هذا إبني





كانت تلك الأيام أصعب أيام حياة هدارة، الأسر..العود على شعره ..الرجل الذي قتل الأسد، فقد هدارة الأمل في العودة لعائلته “النعام”بعد أن رآهم توقفوا عن اللحاق بهم، توقفت قافلة الجمال وقدموا الطعام لهدارة، قدموا له في البداية لحم إبل لكنه أخرجه من فمه، ثم قدموا له خبز فأكله وشرب الكثير من الماء، عندما فك الرجل وثاق هدارة حاول الهرب إلا أنه أرجعه مرة اخرى.



حاول هدارة الهرب ثلاث مرات خلال مسيرتهم في الصحراء إلا أنه في كل مرة كان الرجل يعيده، هاهم الآن وصلوا لوجهتهم وخرج إليهم أفراد القبيلة من الخيام فسألهم الرجل هل فاطمة ومحمد بينكم فتقدمت فاطمة فسألها أن كانت فقدت ابنها ذات يوم في الصحراء، فأجابته أن ذلك كان قبل سنوات طويلة، فأشار الرجل للولد المربوط على الجمل وأخبرها أنه ابنها وقد وجدوه يعيش مع النعام وربما حيوانات أخرى، أنزل الرجل هدارة وفك وثاقه إلا أنه كان ممسكاً بشعره حتى لا يفلت، عندما رأى هدارة أمه شعر بأنه سمع هذا الأسم من قبل ورأى هذه اليدين وتذكر الأسورة التي كان يملكها.

فرحت فاطمة كثيرا بعد أن تأكدت أنه ولدها من تلك العلامة التي تعرفها على بطنه، فأخذته وغسلته بالماء الدافئ وحلقت شعره، ألبسته ملابس جديدة سروال و جلباب وعمامة إلا أنه في البداية حاول نزع الملابس ولكنه تعود عليها لاحقا، أخذته بعد ذلك لخيمة بها سجادة حمراء فشعر هدارة أنه نام في هذا المكان من قبل، جلست بقربه حتى نام وعندما استيقظ كان منزعجاً من المكان إلا أن فاطمة هدأته وبدأت تردد”فاطمة..هدارة..فاطمة ..هدارة” ففهم هدارة أنها تريده أن يردد وراءها إلا أنه لم يستطع فحاول التواصل معها ذهنياً كما كان يفعل مع النعام ولكن دون جدوى.



♦ تلخيص الفصل الخامس والثلاثين





التحول إلى إنسان





كانت أم هدارة تجلس بقربه وتغني له الأغنية التي كانت تغنيها له في صغره فشعر هدارة بالفرح لأن هذه الأغنية هي التي كانت دائماً تتردد في ذهنه وكان دائماً يشعر أنه سمعها في مرحلة من مراحل حياته، حاولت أمه أن تجعله ينطق كلمة”أمي” ولكن هدارة عجز عن ذلك، أما والده فكان قد أجبره على إعادة إرتداء ملابسه التي خلعها في الليل وأخذه معه للأغنام إلا أن ذبح والده لإحدى الأغنام أشعره بالذعر فركض مبتعداً متقرفصاً على نفسه في إحدى الخيام، كانت تلك الغنمة للاحتفال بعودة هدارة فطبخوا الطعام إلا أن هدارة لم يأكل من لحم الغنم.



أخذاه أبواه لرجل مسن إسمه معالين لقلقهما عليه بسبب عدم قدرته على الكلام، كان ذلك الرجل معروف بأنه شديد الإيمان يلجأ إليه البدو لحل مشاكلهم، ذهب والدا هدارة للرجل ومعهم جملان كهدية له، دخل هدارة على الرجل المسن فانحنى له تلقائياً دون أن يعرف لما فعل ذلك، وضع الرجل يده على رأس هدارة وتمتم ببضع كلمات، بعدها أخبر الوالدان أنه يجب العثور على أعمق بئر في الصحراء وربط رجل هدارة بحبل ورميه في البئر ومن ثم إخراجه وهكذا سيبدأ بالكلام، أصاب قول الرجل المسن دهشة والدي هدارة وبعد عودتهم لخيامهم بدأوا بالرقص ليلاً وحاولت فاطمة جعل هدارة يرقص إلا أن تجمع الناس لم يكن يريحه فراح مبتعداً في الظلام وأصبح يدور ويرقص وحدة كما كان يفعل مع النعام.

وجد والد هدارة بئراً فربط رجل ولده وظن هدارة أنه يريد قتله، رموه في البئر فصرخ هدارة ومن ثم أخرجه أبوه فرحاً بسماع صوته أخيراً، فكوا وثاقه وعندما نظر لأمه حرك شفتيه قائلا”فاطمة”.



♦ تلخيص الفصل السادس والثلاثين





فتاة عيناها كالنجوم





كانت أم هدارة تأخذه للخيام لتلعمه أسماء الأشياء ويرددها وراءها تعلم العديد من الكلمات بعد ذلك أصبح يقضي وقتاً طويلاً عند الظهيرة مع أكبر رجل في القبيلة ليعلمه فكان يقص عليه القصص ويطلب من هدارة أن يعيدها بعده، هكذا تعلم هدارة العديد من الجمل وصار يتقن الكلام وكان يشعر أن فترة بقائه مع الرجل المسن هي أفضل ما حدث له في حياته الجديدة، قرر الرجل المسن أن يعلمه القرآن والقراءة والكتابة بعد أن علمه لغة الحسانية، فقرأ عليه أول شئ آية الكرسي إلا أن هدارة لم يفهمها فقد كانت بالعربية ولكنه تعلم بعد ذلك.



كان الناس يسخرون منه في بعض الأحيان بسبب تصرفاته الغريبة مثل وضع إبهامه في فمه كعادته قديماً مع النعام، وكان في بعض الأحيان يشعر بالشوق الشديد للنعام فوضعته عائلته تحت المراقبة لمدة عام حتى لا يهرب وبعد أن اطمأنوا أوكلوا اليه رعي جمال القبيلة فكان يأخذ الجمال كل يوم ويعتني بها ويذهب للرجل المسن في بعض الأحيان، انتشر الخبر بأن هدارة أفضل راعي ابل في الصحراء وأنه يستطيع إبعاد الأسود والحيوانات المفترسة بالتحدث معها فقط إلا أن ذلك لم يكن صحيحاً.

حدث بعد ذلك شئ غير مجرى حياته ففي أحدى أيام سعيه بالجمال رأى خيمات لقبيلة أخرى ورأى فتاة ترتدي ثوباً أخضر تخرج من إحدى الخيمات، اختبأ هدارة واقترب خفية ورأى أن عينا الفتاة تشبه النجوم، شعر هدارة بالشوق وربما الحب الذي كان يقصه عليه الرجل المسن في تلك الأساطير، كان يأتي كل يوم لرؤية الفتاة، وفي يوم رأته وأتت إليه وأخبرته أن سمها خروبة وسألته عن القصص الدائرة حوله، بعد ذلك طلبت منه أن يعود في الغد مرة أخرى ليخبرها بشئ قاله له حيوان ما بعد أن عرفت انه يكلم الحيوانات.



♦ تلخيص الفصل السابع والثلاثين





يوم السعد ربما





انتظر هدارة الفتاة ثلاثة أيام على التوالي ثم التقاها في اليوم الرابع فكاد يقفز رقصاً كما تفعل طيور النعام إلا أنه لم يفعل، قال هدارة للفتاة أنه سيخبرها قصة حكتها له الطيور إلا أن ذلك لم يكن صحيحاً فهذه القصة قصها عليه الرجل المسن وكان قد حفظها هدارة، بدأ هدارة يروي القصة للفتاة وأخبرها بأنه كان هناك ذات يوم رجل بدوي اسمه عليه رأى فتاة ذات عيون خضراء تشبه النجوم في منامه وعندما استيقظ أحس بالشوق للفتاة ولكنها ربما كانت من قبيلة أو بلاد أخرى، وفي يوم كان يمشي في الصحراء فقابلته امرأة مسنة طلبت منه المساعدة فحملها على جمله وقدم لها آخر ما تبقى من طعامه وشرابه، كانت المرأة جنية تحاول معاقبة علي إلا أنها غيرت رأيها بسبب تصرف علي معها فأعطته هدية عبارة عن سوار يستطيع تحويله لأي نوع من الحيوانات لكن لا يستطيع بعدها العودة كإنسان وأعطته كذلك أمنيتين يتمنى ما شاء إلا عودته كإنسان ..



عندها تحول علي لزوبعة رمل واختفى، سمع علي أن هناك ملك له بنت جميله ولكن لم يزوجها لأي رجل فهو لم يرى بعد من يستحق ابنته، قرر علي دخول القصر ولكنه تحول لطائر فريحة حتى يستطيع رؤية الأميرة كل يوم، وفي يوم حلت لعنة بالمدينة وأصابها الجفاف فأخبرهم ساحر أن الحل هو بإلقاء الأميرة في الغابة حتى تموت وبالفعل قادها الملك للغابة وتركها هناك وكله حزن، اقتربت الحيوانات المفترسة من الأميرة إلا أن عليه استخدم امنياته هذه المرة لانقاذها ومن ثم دلها على الطريق للقصر فتبعت الأميرة الطائر حتى وصلت ووصولها عاد المطر للقصر، لاحقاً تحولت الاميرة لطائر وتزوجت الأمير وعاشوا سعداء منجبين الكثير من الأولاد، قال هدارة للفتاة “لذلك يقال أن من سمع تغريد طيور الفريحة في يومه يصبح سعيدا”، أجابته الفتاة إنها تعلم بأن من يسمع طيور الفريحة يصبح سعيداً، أخبرها هدارة أنه سمع تغريد طائر الفرح في الصباح، ”عيناك جميلة كالنجوم وفستانك الأخضر جميل”هكذا قال هدارة لخروبة، بعدها بدأ يرسم على الرمال وقال لها “هل تقبلين بي زوجاً لك؟”.



♦ تلخيص الفصل الثامن والثلاثين





آثار طيور النعام





أحبت الفتاة التي كانت تجلس قرب هدارة في الرمل ابتسامته العريضة رغم ما كان يدور حوله بأنه غريب الأطوار، وطلبت منه مهراً لزواجها “غزالة”سليمة من أي خدش بدلاً عن خمسين أو ثلاثين من الجمال بسبب ادعائه معرفة التحدث مع الحيوانات. ظن الجميع أن شرط الفتاة تعجيزي وأنها لا تريد الزواج بهدارة، إلا أن هدارة ذهب فعلاً لإحضار الغزالة وعاد بها للفتاة وكانت الغزالة هي “ظبية “صديقته القديمة، أقيم عرس هدارة من خروبة واستمر لسبعة أيام، ولدت خروبة طفلها الأول بعد سنة إلا أنها لاحظت لحزن هدارة المستمر فسألته وعرفت أنه بسبب عدم توديعه للنعام قديماً فأخبرته أن بإمكانه أن يذهب الأن بحثاً عنها ليودعها وينتهي حزنه، وبالفعل حزم هدارة أمتعته وراح في الصحراء بحثاً عن النعام، عاد هدارة بعد سبع سنوات وهو راضياً بكون انسان وعاش مع عائلته، لم يحكي لأحد ولا حتى زوجته ما حدث في تلك السنوات، رزق هدارة بعد ذلك بأربعة أولاد فصار لديه”بنتين وثلاثة ذكور” علم هدارة أولاده قصص النعام التي كان يحبها وأكل أوراق الشجر وقد ظل هدارة نبتياً يرفض أكل لحوم الحيوانات، كان الأجانب يأتون لرؤية الرجل الذي عاش مع النعام إلا أنه كان يختبئ منهم وأفراد قبيلته كانوا يكذبون على الاجانب بأنه لا يوجد هكذا رجل بينهم، مرت السنوات واشتُهر هدارة بأنه رجل حكيم ورجل دين يأتيه لناس لسماع نصائحه، إلا أنه بعد فترة أصابه مرض الموت فجمع عائلته وأخبرهم أن يدفنوه في نفس مكانه هذا بعد موته لأنه لن يكون وحيداً وبالفعل تم دفنه في نفس المكان بعد موته،تنقلت قبيلته بحثا عن الماء وكانوا في كل مرة يأتون لزيارة قبر والدهم يجدون آثار أقدام النعام حوله.



ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مدونة مدرسة المناهج الاماراتية 2019 ©